السيد هاشم البحراني

67

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثاني والستون في قوله تعالى : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا الحديث الأول : علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن أبي بصير والفضيل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " قال : إنما نزلت * ( أفمن كان على بينة من ربه ) * يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( ويتلوه شاهد منه ) * * ( إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به ) * فقدموا وأخروا في التأليف " ( 1 ) . الحديث الثاني : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن أحمد بن عمر الحلال قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشاهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على بينة من ربه " ( 2 ) . الحديث الثالث : محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن عبد الله بن حماد عن حماد عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لو كسرت لي الوسادة فقعدت عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل الزبور بزبورهم وأهل الفرقان بفرقانهم بقضاء يصعد إلى الله يزهر ، والله ما نزلت آية في كتاب الله في ليل أو نهار إلا وقد علمت فيمن أنزلت ، ولا ممن مر على رأسه المواسي من قريش إلا وقد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى الجنة أو إلى النار " فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين ما الآية التي نزلت فيك ؟ قال له : " أما سمعت الله يقول : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) * فرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على بينة من ربه وأنا شاهد له منه وأتلوه معه " ( 3 ) . الحديث الرابع : الشيخ في أماليه بإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قام يوم الجمعة يخطب على المنبر فقال : " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا وقد

--> ( 1 ) تفسير القمي : 1 / 324 . ( 2 ) الكافي : 1 / 190 ح 3 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 132 / 1 .